اسرائيل مصرة على يهودية الدولة
كتبهاFreedom ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 13:02 م
مطلب إسرائيل بالاعتراف بها دولة يهودية، أثار رفضا واسعا في الشارع الفلسطيني قبيل مؤتمر أنابوليس الذي دعت إليه الولايات المتحدة بشأن مستقبل التسوية السياسية في الشرق الأوسط.
الرفض الفلسطيني جاء انطلاقا من أن الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية يغلق الباب أمام حق العودة للاجئين ويساعد من جهة أخرى في تنفيذ سياسة اضطهاد عرقي بحق فلسطينيي الداخل.
وفي هذا الإطار شدد ممثلو عدد من الفصائل في أحاديث منفصلة للجزيرة نت على أن إسرائيل "تستغل حالة الانقسام الفلسطيني لتنفيذ مخططات عنصرية وتجعل لكل يهودي في العالم حقا في الأرض الفلسطينية".
وقد عبرت حركة الجهاد الإسلامي عن رفضها للمطلب الإسرائيلي، مشددة على ضرورة التمسك بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة، وعدم اعتراف أي هيئة فلسطينية بهذا المطلب.
واعتبر القيادي في الحركة نافذ عزام أن إسرائيل "تحاول التلاعب بالفلسطينيين إلى أقصى درجة مستثمرة حالة الضعف والانقسام"، لكنه استبعد أن "يقبل أي فلسطيني بالتوقيع على أي اتفاق يتضمن تنازلا أو إقرارا بالاحتلال".
أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فاعتبرت أن المطلب الإسرائيلي يعني اعتراف الاحتلال بأنه دولة محتلة لا تملك حق إقامة دولة على التراب الفلسطيني، مضيفة أن إسرائيل "تهيئ بمطلبها لإلغاء حق العودة وإخراج الكتل العربية الكبيرة ضمن ما يسمى تبادل الأراضي".
وفي رأي القيادي في الحركة إسماعيل رضوان فإن "حق العودة لا يمكن لأي إنسان أن يفرط فيه لأنه حق شخصي ووطني وقومي وإسلامي"، معبرا عن خشيته من إبرام "اتفاقات هزيلة في ظل الضعف العربي والانقسام الفلسطيني والضغط الصهيو/أميركي على الرئيس الفلسطيني".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة وأخبار | السمات:سياسة وأخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























