انه اللغز الأكبر في التاريخ المصري ..
على الأقل بالنسبة لي ..
فهو من دفعني دفعا للقراءة التاريخية خاصة في عصره ..
وكلما قرأت أكثر كلما زادت حيرتي واشتياقي لمعرفة الحقيقة ..
وها هو الآن يجول بخاطري ليدفعني للكتابة عنه .. لربما يوما ما أدرك الحقيقة بشأنه ..
فبين أقلام المتطرفين وتأليه المتيمين .. تبقى حقيقته حائرة من الصعب إدراكها لأني بكل تأكيد لم أعاصر تلك الفترة .. ولأني أبقى عاجزا عن معرفة من يملك الحقيقة ..
فالتاريخ أي تاريخ ليس مؤكدا مئة بالمائة .. فكله يحتمل الصواب والخطأ ..
والتاريخ بالنسبة إليه بالذات يقف عاجزا .. لأن التفاوت في الآراء أكبر من قدرة التاريخ على التحمل ..
إنه .. أحد البسطاء المخلصون العاشقون لمصر من جانب .. ولكنه من الآخر الديكتاتور الأكبر في التاريخ المصري ..
إنه .. مؤسس مصر الحديثة كما يرى مؤيديه .. ولكنه من أضاع مصر اقتصاديا وسياسيا وعسكريا من زاوية المعارضين ..
إنه الرئيس الثاني لمصر … جمال عبد الناصر
الرئيس اللغز الذي حيرني وربما حير الكثيرين من أبناء جيلي التائه













